الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

180

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلى أَجْرٌ عَظِيمٌ 75 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلى ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ 79 وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ 80 وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا إلى أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ 82 وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إلى وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 84 وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ إلى وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ 88 وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إلى بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ 91 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى ثُمَّ يُغْلَبُونَ 93 وَالَّذِينَ كَفَرُوا إلى أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ 94 قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إلى الْأَوَّلِينَ 96 وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ إلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ 98 وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ إلى قَدِيرٌ 100 إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا إلى لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ 109 إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا إلى بِذاتِ الصُّدُورِ 115 وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ إلى تُرْجَعُ الْأُمُورُ 118 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا إلى مَعَ الصَّابِرِينَ 121 وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ إلى مُحِيطٌ 124 وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ إلى وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ 126 إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ إلى عَزِيزٌ حَكِيمٌ 128 وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا إلى بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ 130 كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ إلى شَدِيدُ الْعِقابِ 133 ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ إلى سَمِيعٌ عَلِيمٌ 135 كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ إلى ظالِمِينَ 136 إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى يَذَّكَّرُونَ 137 وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً إلى إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ 141 ولا تحسبن الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ 143 وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ إلى وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ 144 وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها إلى السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 147